مفاعل نووي فوق القمر
كتب احمد حمام
منذ أن انتهي برنامج أبوللو الأمريكي لاستكشاف
القمر انصرف الأمريكيون عن مواصلة الاهتمام به لأن ما تجمع لديهم من معلومات وصور
وأيضا ما جلبه رواد الفضاء من صخور القمر وتربته لم تعط أي إشارة مشجعة علي وجود
أي علامات للحياة عليه ، ولكن عاود اهتمام الأمريكيين بالقمر عندما أعلنت أمريكا
عن حدث فضائي هام وهو اكتشاف بحيرات جليدية على سطح القمر .
وقد تم اكتشاف بحيرة ماء متجمدة في منطقة
كبيرة تعادل مساحتها مساحة جزيرة قبرص بكاملها والسبب الرئيسي في عدم ظهور هذه
البحيرة ، رغم التقاط ملايين الصور لسطح القمر بواسطة سفن الفضاء التي دارت حول
القمر أن هذه البحيرة تقع في الجانب المظلم من القمر ، حيث تنخفض درجة الحرارة عليه
إلي أقل من 30º مئوية تحت الصفر وقد ظل الماء متجمداً لأنه لا
يتعرض لآشعة الشمس .
وقد ثبت عدم وجود الماء علي سطح القمر في
أي مكان آخر ، ولذلك رجح بعض العلماء أن تكون هذه البحيرة قد تشكلت نتيجة اصطدام
مذنب كبير بسطح القمر منذ ملايين السنين فأحدث به حفرة عميقة تجمع فيها الغازات
والمياه ثم تجمدت .
وإذا رغبنا في المستقبل في بناء الحياة
فوق سطح القمر فيجب بناء مفاعل نووي فوق القمر ، حيث أن
المفاعل النووي سيولد الكهرباء اللازمة لتحليل الماء كهربيا إلي غاز الأكسجين وغاز الهيدروجين ويتم استخدام الأكسجين في خيمة كبيرة تملئ بغاز الأكسجين ويتم الحياة في هذه الخيمة ، ويتم تدفئة هذا الأكسجين بالكهرباء الناتجة من المفاعل النووي، كما يتم تسخين هذا الماء بالكهرباء الناتجة من المفاعل النووي ، بحيث نحصل علي الماء اللازم للحياة من هذه البحيرة المتجمدة .
المفاعل النووي سيولد الكهرباء اللازمة لتحليل الماء كهربيا إلي غاز الأكسجين وغاز الهيدروجين ويتم استخدام الأكسجين في خيمة كبيرة تملئ بغاز الأكسجين ويتم الحياة في هذه الخيمة ، ويتم تدفئة هذا الأكسجين بالكهرباء الناتجة من المفاعل النووي، كما يتم تسخين هذا الماء بالكهرباء الناتجة من المفاعل النووي ، بحيث نحصل علي الماء اللازم للحياة من هذه البحيرة المتجمدة .
إن بناء مفاعل نووي هو الطريق الأول
لإقامة الحياة فوق سطح القمر، ويجب أن يكون المفاعل صغير الحجم وخفيف الوزن ويتم
تبريد المفاعل النووي بالماء من هذه البحيرة ، ويتم إقامة الخيام التي يعيش فيها
البشر بالقرب من هذه البحيرة ، ويمكن في المستقبل زراعة الأرض في القمر باستخدام
الماء ، حيث يتم زراعة النباتات في الصوبات التي هي عبارة عن خيام بها غاز الأكسجين
، وبها أيضا غاز أكسيد الكربون بنسبة صغيرة حوالي 0.04 % ، ويتم نقل الكربون النقي
في سفينة الفضاء أومكوك الفضاء إلي القمر وحرق هذا الكربون بالأكسجين الناتج من
تحليل الماء كهربيا وبالتالي نحصل علي غاز ثاني أكسيد الكربون اللازم للحياة فوق
القمر .
وعندما تتم الزراعة فوق سطح القمر من خلال
استخدام كشافات كهربية قوية تعمل بالكهرباء الناتجة من المفاعل النووي ، مع وجود الأكسجين
وغاز ثاني أكسيد الكربون في الصوبات ، يتم إقامة رواد الفضاء أولا فوق القمر في
الخيام ، ويلي ذلك إقامة السياح في هذه الخيام ، وبذلك يحقق البشر حلمهم الكبير بالعيش فوق القمر
الخيام ، ويلي ذلك إقامة السياح في هذه الخيام ، وبذلك يحقق البشر حلمهم الكبير بالعيش فوق القمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق