هو واحد من أكبر الفنانين التجريديين
بالقرن العشرين والذي راج إسمه بعد إكتشافاته في مجال الفن التجريدي حيث كان له دور
كبير في ارتقاء هذا النوع من الفنون الذي كان آن ذاك قليل الشهره , تنسب اليه جائزة
كاندينسكي للفنون، ومن أشهر تصاميمه كرسي كاندينسكي الذي اخذ طابع مدرسة باوهاوس في
ألمانيا.
عمل كاندينسكي
في مطلع شبابه لدى إحدى الشركات التي تولَّتْ أعمال الإحصاء في المقاطعات القروية والفلاحية.
وقد أنجز مهمَّته في إعداد دراسة وإحصاء عن الفلاحين في مقاطعة فلوغدا Voogda بنجاح كبير، مما أهَّله لأن يصبح أحد أعضاء الهيئة
الإدارية لتلك الشركة. وقد ساعده هذا النجاح على متابعة دراسته الأكاديمية. ففي السنة
1892، اجتاز الامتحانات النهائية في كلِّية الحقوق دون عناء يُذكَر. وفي تلك الأثناء
بالذات، التقى مع آنية تشمياكين، التي كانت تدرس في القسم الخارجي من نفس الجامعة،
وتزوَّج منها.
وقف كاندينسكي،
مع نهاية القرن التاسع عشر، أمام خيارين: إما أن يعمل من خلال لقب بروفسور في جامعة
Tartu، وإما أن يكون رسامًا لا يلوي على شيء، متكلاً
فقط على إحساسه بهذا الفنِّ العظيم وإيمانه به. وقد كان لاكتشافه معرض الانطباعيين
الباريسيين الذي أقيم في موسكو في تلك الحقبة من تاريخه، وخاصة تأثره البالغ بإحدى
لوحات الفنان الانطباعي العريق كلود مونيه “كومة القش”، ولاستماعه إلى موسيقى فاغنر
Wagner في المسرح الإمبراطوري الروسي،
تأثيرٌ كبير على قرار حياته. فانحاز إلى اتجاه دراسة الفنون التشكيلية دون أيِّ تردد
أو إبطاء، وهو عندئذٍ يناهز الثلاثين من العمر.
هاجر كاندينسكي
إلى ألمانيا سنة 1896 ليستقر في ميونخ التي درس في اكاديمة الفنون الجميلة فيها. ثم
عاد إلى موسكو بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914.
درس كاندينسكي
الفن في مدرسة مالينكس للفنون التي اسست انذاك في ميونيخ وكان أحد تلامذته في ذلك الوقت،
غابرييل مونتز والذي أصبح رفيقه في الفن سنوات عديدة. رسوماته ولوحاتاه انجزها بالأسلوب
الطبيعي naturalistic. اقام أول عرض لاعماله سنة 1902 في معرض منفصل
وكانت اعمال نحت على الخشب. في الفترة 1904 بدأ رحلة فنية واطلاع واستكشاف عامة إلى
إيطاليا، هولندا، شمال أفريقيا، ثم عاد إلى روسيا في زيارة قصيرة. بعدها اقام معرضا
لاعماله في ” صالون الخريف ” – “Salon d’ automn
” في باريس. في الفترة 1904 – 1909 انتخب كاندينسكي رئيسا لتجمع فني تاسس وقتها ودعي
بـ” مجموعة ميونيخ الحديثة – ” NKVM”
بداية التغير وتطور طبيعة الرسم خلال رحلة قصيرة إلى باريس عام 1909.
اعتمد كاندينسكي في ميونخ على تبسيط الشيء. فرسم بواسطة
“طباعة الخشب” الكثير من الأعمال الغرافيكية والتصاميم الخطوطية، على الرغم من أنه
كان محاطًا بحركة فنية اتصفت بـ”المحافظة والنظرة البرجوازية وضيق الأفق”، على حدِّ
تعبيره. كما رأى أن هناك خضوعًا نصف أكاديميٍّ مسيطِرًا عليها. ومن ضمن ما أنجزه في
تلك الأيام بواسطة طباعة الخشب لوحة “المغنية” ذات اللونين (1903)؛ وقد تميزت بتلك
الخطوط الطولانية العمودية التي تشابهت وخطوط أسطر النوتة الموسيقية. وكان مردَّ ذلك
إيمانُه العميق بتواصل الموسيقى مع الرسم. وهو يفسِّر هذا التواصل بأنه يحدث من خلال
علاقة تفرُّس ما بين المتلقِّي واللوحة بألوانها وتشكيلها الكلِّي. وتُعتبَر لوحة
“المغنية” إقرارًا وثائقيًّا بهذا الإيمان المطلق. مع حلول العام 1911، أسَّس كاندينسكي
وصديقه فرانتس مارك Franz Marc حركة تشكيلية جديدة عُرِفَتْ
بجماعة “الفارس الأزرق” der
Blaue Reiter؛ ويعود
ذلك اللقب إلى أن كليهما أحبَّ استخدام اللون الأزرق في أعماله، إضافة إلى شَغَفِ مارك
برسم الخيول وشغف كاندينسكي برسم الفرسان
انضم عام 1921
في ألمانيا إلى مدرسة باوهاوس الفنية والمعمارية إلى غاية اغلاقها من قبل النازيين
عام 1933، فانتقل بعدها إلى فرنسا ليعيش بقية حياته فيها بعد أن أصبح مواطنا فرنسيا
في 1939 وتوفي هناك عام 1944.
عمل كاندينسكي
في مطلع شبابه لدى إحدى الشركات التي تولَّتْ أعمال الإحصاء في المقاطعات القروية والفلاحية.
وقد أنجز مهمَّته في إعداد دراسة وإحصاء عن الفلاحين في مقاطعة فلوغدا Voogda بنجاح كبير، مما أهَّله لأن يصبح أحد أعضاء الهيئة
الإدارية لتلك الشركة. وقد ساعده هذا النجاح على متابعة دراسته الأكاديمية. ففي السنة
1892، اجتاز الامتحانات النهائية في كلِّية الحقوق دون عناء يُذكَر. وفي تلك الأثناء
بالذات، التقى مع آنية تشمياكين، التي كانت تدرس في القسم الخارجي من نفس الجامعة،
وتزوَّج منها.
هاجر كاندينسكي متجهًا نحو ميونخ في العام 1896 لدراسة
الفنون التشكيلية في إحدى معاهدها. وقد عُرِفَتْ ميونخ في تلك الحقبة باتجاهها كمدينة
الفنون السياسية. هناك بدأ كاندينسكي يوطد علاقته بالفنون التشكيلية توطيدًا ثابتًا
لا يقبل التأويل، حيث حدَّد مفهومه عن الفنِّ الحديث بما جاء في قوله الآتي: “إن أعظم
تزوير للحقيقة هو الاعتقاد بأن الفنون التشكيلية تقليد دقيق لما تحتويه الطبيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق