أصدقائي الاعزاء ،،،
أود الحديث اليوم عن موقف حصل من احد دكاترة الجامعة ،،بإحدي كليات جامعة المنصورة، ومن يريد التعليق أتمني ان يكون في حدود الاحترام
بداية أود كبداية للموضوع أن استعين بما قاله الدكتور (طارق حسن السقا ) بتجارة حلوان في بداية احدي محاضراته وهي :((( الانبهار بحضارة الغرب ذوبان للشخصية وفقدان للهوية ))))).....
كذلك عميد الأدب العربي طه حسين الذي سافر لفرنسا وحصل علي الدكتوراه من جامعة السوربون على دراسته فلسفة ابن خلدون الإجتماعيه ، كان بيرفض فكرة ان مصر عربيه و كان مدرك ان الثقافه المصريه بتختلف عن الثقافه العربيه.فكان بيعتبر الثقافه المصريه تنتمى لثقافة حوض البحر المتوسط ( مثل اليونان و ايطاليا و فرنسا و غيرها ). ورغم ذلك لم ينصاع خلف ابهاره بالحضارة الغربية ولم ينسي يوما أنه ولد في مصر بل اخذ يدافع عن شعبها ضد الظلم الاجتماعى و القيود الحديدية بين الطبقات.
أما عن موضوعنا ،، فعندما يسافر دكتور جامعي لخارج مصر ثم يعود متأثرا بحياة الغرب التي هي شاذة عن عاداتنا وتقاليدنا كمجتمع شرقي له ثقافة مستقلة به فهذا في حد ذاته اكبر المشاكل فقد عاد احد الدكاترة الذي كان مسافراً لفترة طويلة إحدي الدول الغربية ، وعندما عاد وبدأ يتفاعل مع موظفين الكلية كان له رد فعل معاكس تماماً نظر للموظفين والموظفات نظرة نفور فقال في تعليقاته :
(((((أن هناك مجموعة من الموظفين والموظفات لا تليق ملابسهم بالمظهر العام )))) اعتقد السامع بأنه يقصد بذلك اؤلئك اللواتي يرتدين الفيزون وما شابه بما يخدش الحياء العام ،،،
لكنه قال :
((((( ان هناك موظفات وما ترتدينه من عباءات لا يصلحن سوي ان يكون بائعات جبنة))))))
((((( وان هناك رجال وما يرتدينه من ملابس بسيطة سوي أن يكونوا فراشين وعمال)))))))))
فهذا الانسان يسخر من اخيه الانسان ،،
فهذا الذي يسخر منه قد يكون أب أو أم أو اخ أو أخت يكافحون من اجل توفير المال الحلال لينفقوا به علي اسرهم .
وأنهم يؤثرون أبنائهم وذويهم علي أنفسهم ،، وهناك منهم من يعيش حياة بائسة وشقاء وضيق حال .
فمثل هذا الدكتور يبدو أنه يعيش الواقع الافتراضي وانه لا يعيش الواقع الفعلي الذي يعيش هو فيه مع من يسخر منهم ....
اتق الله
أود الحديث اليوم عن موقف حصل من احد دكاترة الجامعة ،،بإحدي كليات جامعة المنصورة، ومن يريد التعليق أتمني ان يكون في حدود الاحترام
بداية أود كبداية للموضوع أن استعين بما قاله الدكتور (طارق حسن السقا ) بتجارة حلوان في بداية احدي محاضراته وهي :((( الانبهار بحضارة الغرب ذوبان للشخصية وفقدان للهوية ))))).....
كذلك عميد الأدب العربي طه حسين الذي سافر لفرنسا وحصل علي الدكتوراه من جامعة السوربون على دراسته فلسفة ابن خلدون الإجتماعيه ، كان بيرفض فكرة ان مصر عربيه و كان مدرك ان الثقافه المصريه بتختلف عن الثقافه العربيه.فكان بيعتبر الثقافه المصريه تنتمى لثقافة حوض البحر المتوسط ( مثل اليونان و ايطاليا و فرنسا و غيرها ). ورغم ذلك لم ينصاع خلف ابهاره بالحضارة الغربية ولم ينسي يوما أنه ولد في مصر بل اخذ يدافع عن شعبها ضد الظلم الاجتماعى و القيود الحديدية بين الطبقات.
أما عن موضوعنا ،، فعندما يسافر دكتور جامعي لخارج مصر ثم يعود متأثرا بحياة الغرب التي هي شاذة عن عاداتنا وتقاليدنا كمجتمع شرقي له ثقافة مستقلة به فهذا في حد ذاته اكبر المشاكل فقد عاد احد الدكاترة الذي كان مسافراً لفترة طويلة إحدي الدول الغربية ، وعندما عاد وبدأ يتفاعل مع موظفين الكلية كان له رد فعل معاكس تماماً نظر للموظفين والموظفات نظرة نفور فقال في تعليقاته :
(((((أن هناك مجموعة من الموظفين والموظفات لا تليق ملابسهم بالمظهر العام )))) اعتقد السامع بأنه يقصد بذلك اؤلئك اللواتي يرتدين الفيزون وما شابه بما يخدش الحياء العام ،،،
لكنه قال :
((((( ان هناك موظفات وما ترتدينه من عباءات لا يصلحن سوي ان يكون بائعات جبنة))))))
((((( وان هناك رجال وما يرتدينه من ملابس بسيطة سوي أن يكونوا فراشين وعمال)))))))))
فهذا الانسان يسخر من اخيه الانسان ،،
فهذا الذي يسخر منه قد يكون أب أو أم أو اخ أو أخت يكافحون من اجل توفير المال الحلال لينفقوا به علي اسرهم .
وأنهم يؤثرون أبنائهم وذويهم علي أنفسهم ،، وهناك منهم من يعيش حياة بائسة وشقاء وضيق حال .
فمثل هذا الدكتور يبدو أنه يعيش الواقع الافتراضي وانه لا يعيش الواقع الفعلي الذي يعيش هو فيه مع من يسخر منهم ....
اتق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق